الركراكي ينتقد إدارة ملف رونالدو ويقارن شعبيته بميسي
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، آلية إدارة المرحلة الأخيرة من مسيرة النجم كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مشيراً إلى أن التعامل مع أزمة مغادرته للمعسكر لم يكن موفقاً. وأوضح الركراكي أن الاحترام والدعم الجماعي الذي حظي به الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده يفوق بكثير ما حصل عليه رونالدو بين صفوف منتخب بلاده.
سوء إدارة وتواصل غير واضح
وأفاد الركراكي، في تصريحات تليفزيونية، بأن رونالدو البالغ من العمر 41 عاماً قدم خدمات جليلة لكرة القدم البرتغالية ورفع من أسهم لاعبيها عالمياً، لكن ذلك لا يعطيه الحق في التصرّف دون قيود. وأكد أن الأزمة الأخيرة التي شهدت فتح إجراء انضباطي بحق اللاعب عقب خلافه مع مدربه جورجي جيزوس حول دقائق المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، كان يمكن تفاديها عبر حوار مباشر وواضح يحدد نهاية المشوار بشياكة.
وأشار المدير الفني الذي قاد “أسود الأطلس” لنصف نهائي مونديال قطر قبل مغادرته منصبه في مارس 2026، إلى أن العلاقة السابقة بين رونالدو وجيزوس كانت تسمح بتواصل أكثر شفافية. وأضاف أن رغبة قائد النصر السعودي في الوصول إلى الهداف رقم ألف قد تكون دافعه للاستمرار، إلا أن المشهد الخارجي ألحق الضرر بكافة الأطراف المعنية.
الفارق بين هالة ميسي ورونالدو
وعقد المدرب المغربي مقارنة بين وضع النجمين، مبيناً أن لاعبي الأرجنتين والجماهير أظهروا التزاماً واستعداداً للتضحية من أجل ميسي، وهو ما لم يلمسه في المعسكر البرتغالي تجاه رونالدو. ورأى أن غياب هذا الالتفاف الجماعي جعل نهاية المشوار تظهر بصورة لا تليق بمكانة اللاعب التاريخية.
ماذا تعني هذه التصريحات؟
تعكس تصريحات الركراكي حجم الفجوة الإدارية والفنية في كيفية التعامل مع أساطير اللعبة في أواخر مسيرتهم الدولية. كما تسلط الضوء على التأثير السلبي لغياب الحوار الصريح بين الأجهزة الفنية والنجوم الكبار، مما يحول المشهد الختامي لأسماء بحجم رونالدو إلى أزمات انضباطية تؤثر على صورة المنتخب واللاعب على حد سواء.
المصدر: rss.app

تعليقات الزوار ( 0 )