النصر يضرب نيفتشي بثلاثية آسيوية بقيادة رونالدو

12 أكتوبر 2026 - 10:21 م

استعاد “فارس نجد” هيبته القارية بعرض هجومي كاسح، بعدما تجاوز عقبة ضيفه نيفتشي الأوزبكي بنتيجة (3-1)، في مواجهة نارية احتضنها معقل الفريق مساء الإثنين، لحساب الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، ليضع أصفر الرياض أول ثلاث نقاط ثمينة في جعبته القارية.

نقطة التحول: لدغات الشوط الأول تحسم الصراع

فرضت كتيبة النصر أسلوبها مبكراً فوق المستطيل الأخضر، حيث ترجمت السيطرة الميدانية إلى تفوق صريح قبل الاستراحة. افتتح البرازيلي أنجيلو غابرييل مهرجان الأهداف عند الدقيقة 34 عبر إنهاء متقن، قبل أن يرتدي الأسطورة كريستيانو رونالدو ثوب الحسم في الدقيقة 42 معززاً التقدم بهدف ثانٍ أربك حسابات الضيوف. ومع مطلع الشوط الثاني، قلّص أليشر أديلوف الفارق لنيفتشي في الدقيقة 51، غير أن النيران الصديقة عبر أنفار جوفوروف بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 78 أطلقت رصاصة الرحمة على آمال الفريق الأوزبكي.

محطات رقمية بارزة من المواجهة

  • 3 نقاط: الرصيد النقطي الأول للنصر في البطولة، ليقفز إلى المركز الثامن متساوياً مع خصمه الأوزبكي صاحب المركز السابع بفارق الأهداف.
  • حسم مبكر: ثنائية غابرييل والدون في غضون 8 دقائق منحت العالمي أريحية تكتيكية خانقة على مجريات اللقاء.
  • خطأ دفاعي حاسم: هدف عكسي في الدقيقة 78 بدد تماماً أي احتمالية لعودة المنافس في النصف الثاني.

الأبعاد التكتيكية: توازن الخطوط واستعادة التوازن

أظهرت المواجهة نجاعة هجومية ملحوظة بفضل التحركات العميقة عبر الأطراف والضغط العالي، الأمر الذي خفف العبء الدفاعي بعد هدف تقليص الفارق. تحركات رونالدو منحت المساحات اللازمة للأجنحة للتوغل، وهو ما خلق ثغرات مستمرة في الدفاع المتكتل للضيوف، مما يعكس نضجاً تكتيكياً يعالج العثرات السابقة ويعيد الثقة لغرفة الملابس.

ماذا بعد للعالمي في المسار الآسيوي؟

يمثل هذا الفوز مجرد خطوة تصحيحية في جدول الترتيب لضمان التواجد ضمن مراكز التأهل المباشر؛ فهل ينجح النصر في استثمار هذه الانفراجة التهديفية للانقضاض على صدارة المجموعة خلال الجولات المقبلة، أم تفرض التحديات القارية القادمة معايير أشد قسوة؟

المصدر: sabq.org