زلزال في أوساسونا: إقالة راميس وعودة آراساتي بعقد طويل الأجل
زلزال في معقل أوساسونا: الإطاحة براميس وعودة الابن البار
في تحرك إداري خاطف يعكس حجم الأزمة داخل معقل الفريق، أعلن نادي أوساسونا رسمياً الإطاحة بمدربه لويس ميغيل راميس من منصبه، وذلك في أعقاب السقوط المدوي والأخير أمام ريال بيتيس بنتيجة (2-5) ضمن منافسات الدوري الإسباني. وأنهت هذه الخسارة الثقيلة تجربة راميس سريعا، لتلجأ الإدارة إلى خيار الاستقرار التاريخي بإعادة العرّاب ياغوبا آراساتي لقيادة الجهاز الفني بعقد طويل الأجل يمتد حتى حزيران/يونيو 2029.
كواليس القرار: سقوط مدوٍ وأرقام كارثية
لم تكن خماسية بيتيس سوى القشة التي قصمت ظهر البعير؛ إذ عاشت الكتيبة حالة من التخبط الفني الحاد والجفاف التهديفي على مدار الأسابيع الأخيرة في المستطيل الأخضر. ويمكن تلخيص المشهد المعقد في النقاط التالية:
- عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار في آخر 5 مباريات متتالية في الليغا.
- تراجع النادي إلى المركز السادس عشر بجدول الترتيب بعد مرور ثماني مراحل فقط.
- انهيار المنظومة الدفاعية وفقدان السيطرة على مجريات اللعب في الشوط الثاني من المباريات.
البعد التكتيكي والأثر التاريخي لعودة آراساتي
تمثل عودة آراساتي إلى الدكة الفنية خياراً آلمعاً ويعرف خبايا البيت الداخلي جيداً؛ فهو صاحب ثاني أكبر عدد من المباريات في تاريخ أوساسونا بعدما أشرف عليه بين عامي 2018 و2024. تكتيكياً، يمتلك آراساتي القدرة على إعادة التنظيم الدفاعي الصارم والاعتماد على الضغط العالي والتحولات السريعة عبر الأروقة، وهي الهوية التي فقدها الفريق تماماً مع راميس. هذه العودة السريعة تأتي عقب إقالة آراساتي نفسه من تدريب ريال مايوركا في شباط/فبراير الماضي، مما يجعله يخوض الرهان برغبة جامحة للثأر الكروي وإثبات الذات.
ماذا بعد؟ الاختبار الأول والترقب الجماهيري
تبدأ الحقبة الجديدة-القديمة لكتيبة آراساتي سريعاً حين يخوض مواجهته الأولى الأحد المقبل ضد راسينغ سانتاندر. فهل ينجح المنقذ في ضخ دماء جديدة وإعادة الهيبة لملعب الفريق، أم أن الخلل يتجاوز رأس الجهاز الفني وينذر بseason شاق للهروب من قاع الترتيب؟
المصدر: rss.app

تعليقات الزوار ( 0 )