رغم تقدمه في العمر وعدم اليقين بشأن مستقبله الدولي، لا يزال كريستيانو رونالدو يواصل تألقه التهديفي، محققًا أرقامًا تفوق تلك التي سجلها بعض من أعظم هدافي كرة القدم عبر التاريخ.
في مواجهة مثيرة ضمن إياب ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، زار قائد النصر السعودي شباك الدنمارك، الأحد، رغم إضاعته ركلة جزاء، وانتهت المباراة الأصلية بالتعادل 3-3، قبل أن تحسم البرتغال الفوز في الأشواط الإضافية بنتيجة إجمالية 5-3، لتضرب موعدًا مع ألمانيا في نصف النهائي.
ووفقًا لإحصائيات “أوبتا”، يواصل رونالدو تأكيد مكانته كأعظم هداف في تاريخ المباريات الدولية، برصيد 136 هدفًا، لكن اللافت أن 61.76% من هذه الأهداف جاءت بعد بلوغه سن الثلاثين، أي 84 هدفًا.
ما يجعل هذا الرقم أكثر إثارة هو أن أهدافه الـ 84 تتجاوز ما سجله نجوم كبار مع منتخباتهم طوال مسيرتهم، مثل:
- نيمار (79 هدفًا)
- بيليه (77 هدفًا)
- ميروسلاف كلوزه (71 هدفًا)
- هاري كين (70 هدفًا)
كما أن كفاءته التهديفية تحسّنت بشكل ملحوظ بعد الثلاثين، حيث سجل 0.83 هدفًا في المباراة خلال 101 مواجهة، مقارنة بـ 0.44 هدفًا في المباراة خلال 118 لقاء قبل ذلك.
ويشير التقرير إلى أن استحداث بطولة دوري الأمم الأوروبية أسهم في زيادة عدد المباريات، لكن قلة من اللاعبين استغلوا هذه الفرصة مثلما فعل رونالدو.
ورغم الجدل المستمر حول مستقبله مع المنتخب البرتغالي، فإن تأثيره لا يمكن إنكاره، إذ يواصل كتابة التاريخ حتى بعد بلوغه سن الأربعين.
يُذكر أن قائمة أفضل الهدافين الدوليين تضم إلى جانب رونالدو كلًا من:
- ليونيل ميسي (112 هدفًا)
- علي دائي (108 أهداف)