الرميح يكشف عن تحول استراتيجي في النقل واستدامة الطاقة بالرياض

13 أكتوبر 2026 - 1:49 م

أعلن نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية، الدكتور رميح بن محمد الرميح، عن تسجيل شبكة النقل العام في مدينة الرياض نحو نصف مليار مستخدم خلال أقل من عامين من انطلاقها. وأكد الرميح، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للطاقة 2026 بالعاصمة السعودية، أن هذه الأرقام تعكس تحولاً ملموساً في سلوكيات التنقل اليومية والاعتماد على الحلول المستدامة.

بنية تحتية متطورة وتنوع في مصادر الطاقة

أوضح الرميح أن شبكة مترو الرياض تُعد أكبر مشروع مترو يُبنى دفعة واحدة عالمياً بـ 85 محطة، وتتكامل مع شبكة حافلات تعتمد على الطاقة الكهربائية والوقود التقليدي. وأشار إلى أن قطاع النقل يستحوذ على نحو 30% من الطلب العالمي على الطاقة، مما يتطلب استراتيجيات طويلة الأمد لتخفيض الانبعاثات وفق طبيعة كل وسيلة نقل.

وأضاف أن المملكة تعمل على اختبار تقنيات حديثة تشمل قطارات وشاحنات تعمل بالهيدروجين في بيئات مناخية قاسية، إلى جانب السفن الكهربائية، لتنويع منظومة الطاقة وضمان سلامة وإمدادات شبكات النقل دون الاعتماد على خيار واحد مرتفع التكلفة.

شراكات استثمارية واستدامة مستقبليّة

تأتي هذه الخطوات الاستثمارية ضمن مبادرة “السعودية الخضراء” والاستراتيجية الوطنية للنقل، بهدف الوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060. وتتضمن الخطة الاستراتيجية الاستعانة بالشراكة مع القطاع الخاص لتطوير البنية التحتية للموانئ والمطارات عبر عقود تشغيلية طويلة الأجل مثل مشاريع مطارات المدينة المنورة والطائف والقصيم وأبها.

ماذا يعني ذلك؟

يعكس الإقبال القياسي على وسائل النقل العام بالرياض نجاح الخطط التشغيلية في تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، مما يعزز مرونة الاقتصاد الوطني ويخفض البصمة الكربونية. كما يُبرز هذا التحول التزام المملكة السريع بدمج تقنيات الطاقة النظيفة ضمن قطاعات اللوجستيات والطيران والنقل البحري والبري.

المصدر: sabq.org