غوارديولا: أشعر أنني محظوظ بعد رحيل ماريسكا عن تشلسي

أدلى بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بتصريحات مثيرة للاهتمام عقب إقالة الإيطالي إينزو ماريسكا من تدريب نادي تشلسي، معبراً عن وجهة نظر تمزج بين الصداقة الشخصية والواقعية التدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

“أشعر بأنني محظوظ”

في حديثه لشبكة “beIN SPORTS”، أكد غوارديولا أنه يشعر بكونه “محظوظاً” لبقائه في منصبه لسنوات طويلة مع مانشستر سيتي، في وقت يشهد فيه الدوري الإنجليزي تقلبات سريعة وإقالات مستمرة للمدربين. وجاءت هذه التصريحات تعقيباً على رحيل ماريسكا، الذي كان يعمل مساعداً لغوارديولا في سيتي قبل خوض تجاربه التدريبية المستقلة.

أبرز نقاط تصريحات غوارديولا:

  • العلاقة الشخصية: شدد بيب على احترامه الكبير لماريسكا، واصفاً إياه بالمدرب “المميز” والذكي تكتيكياً، ومعبراً عن حزنه لرؤية صديق ومساعد سابق يغادر منصبه بهذه السرعة.
  • قسوة كرة القدم: أشار إلى أن النتائج هي المحرك الوحيد في الأندية الكبرى مثل تشلسي، وأن الوقت لا يُمنح دائماً لبناء المشاريع الطويلة.
  • الاستقرار في سيتي: اعتبر غوارديولا أن نجاحه في البقاء مع “السيتيزنز” لقرابة العقد من الزمان هو استثناء في كرة القدم الحديثة، ويرجع ذلك إلى الدعم الإداري والنتائج المستمرة.

سياق إقالة ماريسكا

تأتي إقالة ماريسكا من قلعة “ستامفورد بريدج” بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة التي لم ترتقِ لطموحات إدارة البلوز، رغم البداية التي أظهرت بعض الملامح الفنية المستوحاة من مدرسة غوارديولا. وبذلك ينضم ماريسكا إلى قائمة طويلة من المدربين الذين غادروا تشلسي في الحقبة الأخيرة.

ماذا يعني هذا لمانشستر سيتي؟

بالنسبة لغوارديولا، فإن رحيل تلميذه السابق عن منافس مباشر مثل تشلسي يمثل تذكيراً دائماً بالضغوط التي يواجهها المدربون. ويبقى غوارديولا “الصامد الأخير” من بين المدربين الذين وضعوا فلسفة استحواذ واضحة، مستفيداً من بيئة العمل المستقرة في مانشستر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top