حقق فريق نيوكاسل إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية تحت قيادة مدربه إيدي هاو، بعد مسيرة صعبة واجه خلالها أبرز فرق الدوري الإنجليزي. فقد أطاح بنوتينجهام بقيادة نونو سانتو في الدور الثاني، وأقصى تشيلسي بقيادة إنزو ماريسكا في الدور الرابع، ثم تفوق على أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا في نصف النهائي ذهابًا وإيابًا، قبل أن يهزم ليفربول، متصدر الدوري تحت قيادة آرني سلوت، في المباراة النهائية.
بهذا التتويج، لم ينجح هاو فقط في التغلب على نخبة من المدربين المتميزين، بل كسر أيضًا عقدة استمرت لسنوات طويلة، حيث أصبح أول مدرب إنجليزي يحقق لقبًا في إحدى البطولات المحلية الكبرى منذ 2008، عندما قاد هاري ريدناب بورتسموث للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي. كما يعد هذا التتويج الأول لمدرب إنجليزي بكأس الرابطة منذ فوز ستيف ماكلارين باللقب مع ميدلزبرة عام 2004.
وتزداد صعوبة إنجاز المدربين الإنجليز بالنظر إلى سجلهم في البطولات المحلية الأخرى، حيث يعود آخر تتويج لمدرب إنجليزي بدرع المجتمع إلى عام 1995 مع جوزيف رويل وإيفرتون، بينما لم يفز أي مدرب إنجليزي بلقب الدوري منذ 1992، حين قاد هاوارد ويلكنسون فريق ليدز يونايتد لتحقيق اللقب قبل انطلاق حقبة البريميرليج.
أما على المستوى القاري، فلم يعرف المدربون الإنجليز طعم التتويج منذ الثمانينيات، حين حقق جوزيف فاجان دوري أبطال أوروبا مع ليفربول في 1984، وتُوّج توتنهام بكأس الاتحاد الأوروبي تحت قيادة كيث بوركينشو في العام نفسه. بذلك، أعاد إيدي هاو الهيبة للمدربين الإنجليز، بعدما تمكن من كسر سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج.